الرئيسية > منوعات, ورقة أند قلم > بطاقات الائتمان “الفيزا” لص تحملة فى جيبك

بطاقات الائتمان “الفيزا” لص تحملة فى جيبك

عانيت كثيرا و مازلت أعانى و رأيت بعينى معاناة غيرى من من أستخدموا هذة البطاقات اللعينة .

فكرت أكتب موضوع مطول أتحدث فية عن البطاقات الائتمانية و لكنى أخيرا بعد تفكير و قراءة لمواضيع كثيرة فى مواقع الانترنت قررت كتابة مقالة شبه مختصرة و لكن تشير الى اهم نقاط السلبية للبطاقات الائتمانية

لا علم من اين أبدأ هل أتحدث عاما فى بلادنا العربية ام أبدأ من مصر ..

عادة يتخرج الشباب من الجامعة بعد رحلة التعليم الطويلة و الشاقة ليبدأ معترك البحث عن العمل و عندما يوفقة الله فى الالتحاق بوظيفة ما يصبح عندة صلاحية التعامل مع البنوك .

و هنا تبدأ البنوك الأجنبية اللعينة التى باعت لها حكوماتنا شباب هذة الامة تعبث بأقتصاديتهم و مستقبلهم كما تشاء .

تبدأ رحلة الاغرائات بالقروض و البطاقات الائتمانية ، تبدأ الاتصالات من أنسات تغريك بالبطاقات و ال55 يوم السماح دون الفوائد و تسهيل طرق الدفع او تصتدم باحد الشباب من موظفى البنوك الذين يعملون على ترويج هذة البطاقات فيبدأ بسرد كل مميزات هذة الكروت طبعا دون التطرق من بعيد للكوارث التى تنتظرك بعد الحصول على البطاقة الائتمانية و الوقوع فى شباك البنك .

و ربما و انت فى طريقك لانهاء خطوات الحصول على البطاقة تقابل زميل او صديق يعطيك النصيحة بان هذة البطاقات كارثية و ذلك عن تجربة  و سوف تجعلك تصرف اموالك و التى هى فى الاساس ليست اموالك بل هى قرض من البنك على المغريات الكثيرة التى تزغلل العين بدون فائدة و لو انك لا تملك بطاقة ائتمانية لما كنت تشتريها مطلقا لانك سوف تكون داخل حدود مقدرتك المادية الحقيقية و هى دخلك الاساسى و طبعا انت وقتها تقول لنفسك( لا انا غير الاخرين انا عندى قدرة فى السيطرة على ذاتى و نفسى و لم و لن اشترى بها اى شىء غير ضرورى.. لا و لن اتعامل بها اطلاقا الا لو “خلص المرتب و اتزنقت و عايز قرشين تكمل بيهم الشهر”)

طبعا هذا وهما كبير لانك لن تقدر فى السيطرة على المغريات و لن تقدر على هزيمة سهولة التعامل مع هذا الكارت اللعين و بالتالى سوف تقوم بصرف الحد الائتمانى للكارت و يبدا البنك بأضافة ارقام لا نهائية من الفوائد و رسوم التاخير و رسوم أجتياز الحد الائتمانى و انت طبعا مطالب بالسداد و الا باغتك البنك بأجراء قانونى و وضع أسمك فى القوائم السلبية للبنك المركزى و الذى بدورة سيمنعك من التعامل مع كل البنوك الاخرى لحين سداد الفيزا و فوائدها و تجد انسعر المنتج الذى دفعت انت اضعاف سعرة و لا تستبعد انك تقوم ببيع ممتلكات هامة لسد دين البنك .

::ما هو كارت الائتمان ؟

بداية احب توضيح نقطة هامة انة يوجد اكثر من نوع كارت ائتمان و لكنى اليوم اتحدث عن نوع بعينة و يسمى “البطاقة الأئتمانية” و هى عبارة كارت فيزا من بنك ما لمواطن ما ليس لدية حساب نقدى فى هذا البنك و لكنة حصل على قرض فى صورة بطاقة ائتمانية بمبلغ معين و ليكن 3000 جنية يتمكن هذا المواطن باستعمال هذة البطاقة فى شراء ما يريد وقتما يشاء و يمنحة البنك مهلة 55 يوم لسداد ما تم صرفة بدون فوائد و بعدها يتم أحتساب الفوائد و بعدها يتم أحتساب رسوم و غرامات و تبدأ الكوارث من هنا .

العميل يستخدم البطاقة ولا يضع أمام عينية العمولات البنكية فمثلاً ليستخدم مبلغ (5 آلاف ريال)، وينتهي الحد للبطاقة ومن المفترض أنه سوف يسدد الشهر القادم المبلغ نفسه وهنا لا توجد أية مشكلة ولكن إذا سددها بالتقسيط يترتب على ذلك عمولات تمويل وعمولات فائدة وفي كل مرة تضاف هذه الفوائد على المبلغ المدين وتزداد في كل مرة وهنا تكمن المشكلة ودور البنك في ذلك أن يثقف ويعلم العملاء مقابل المنفعة ويوضح أنه إذا التزمت بالسداد فلن تتعرض لأي مشكلة أما إذا استخدمت التقسيط في السداد أو التأخر عن تاريخ السداد المحدد فسوف تدخل العمولات التي تحسب عليه.

الأستاذة ندى عبدالله القنيبط – مديرة عمليات شبكة الفروع في إحدى البنوك

و هنا يتعمد البنك ارسال فاتورة استهلاكك الشهرى للبطاقة بطريقة غير مفهومة و معقدة و ان استفسرت تجد اجابات غير مفهومة لان موظفين البنك انفسهم لا يفهمون هذة الفواتير و بما ان الفواتير متفوترة و العميل لا يفهم شىء سوف يخطىء و يخسر و البنك يجنى و يكسب .

تشتهر فواتير البطاقات الائتمانية بالغموض والمراوغة، وهذا يجعل من استيعاب الفاتورة أمرا غاية في الصعوبة إلا على الراسخين في العلم.

فالهدف الأساس من الفاتورة هو إبراء ذمة البنك من حيث إنه أرسلها إلى العميل، مع التركيز على عدم فهم العميل لها، لأن عدم الفهم يعني الوقوع في الخطأ، وبالتالي يعني تحصيل رسوم أكثر مقابل كل خطأ يرتكبه العميل. فتجاوز الحد المسموح به تترتب عليه غرامة، وعدم السداد في الوقت تترتب عليه غرامة، وعدم معرفة مقدار ما يجب تسديده في الوقت المستحق تترتب عليه غرامة.. الشيء الوحيد الذي لا تترتب عليه غرامة، هو أن تسدد كامل المبلغ في الوقت المحدد، لذلك تحرص البنوك ــ ولاسيما التقليدية ــ على أن تموه على قارئ الفاتورة كامل المبلغ المستحق حتى يدفع العميل غرامة أو فائدة، كما بعضها يقوم بتحديد موعد السداد في وقت من المحتمل ألا يملك فيه العميل المبلغ المطلوب مثل منتصف الشهر مثلاً، لذلك أكثر ما يفعله العملاء البسطاء هو تسديد جزء من المبلغ ليبقى المتبقي تحت عداد الفوائد المتراكمة التي لا ترحم. في المحصلة النهائية هي دوامة ما لها أول من آخر، فعلى كل من لا يرغب في الدخول في هذه الدوامة أن يحرص على امتلاك بطاقة الصراف الآلي الخاصة به لأنها لا تسمح له أن يصرف أكثر مما يملك

ناصر الزيادات

::موقف الدين من البطاقات الائتمانية

لقد أجمع علماء الاسلام على ان استخدام اى بطاقة ائتمانية تحتوى قرض ذات فوائد أو شرط دفع غرامات التأخر فى السداد ان هذا ربا صريح و واضح و لا يجوز التعامل او الحصول او حتى التوقيع على استمارات طلب هذة البطاقات الربوية التى تشترط فيها البنوك الفوائد و غرامات التأخير

:: عيوب البطاقات الائتمانية فى نقاط

– الافراط فى الشراء و التسوق السلبى

– ارتفاع قائمة الديون مقابل انخفاض الدخل

– دفع الكثير من الاموال للبنوك فى صورة فوائد و غرامات ربوية محرمة انت أولى بهذة الاموال الضائعة

– سهولة سرقة هذة البطاقات و الحصول على الاموال التى تجتويها بمنتهى السهولة

الوضع الحالي للبطاقات الائتمانية أفادت أن الوضع الحالي لاستعمال البطاقات يتمثل في التساهل وعدم التدقيق في سوقنا المحلية والمتمثل في عدم التحقق من هوية حامل البطاقة، وقبول البطاقة من أي شخص يحملها دون التحقق من كونه صاحبها أم لا، بل وفي كثير من الأحيان لا يطلب مه التوقيع على الإيصال، وإذا تم التوقيع لا يتم مطابقته مع التوقيع الموجود على البطاقة نفسها – أن أغلب المتاجر لدينا لا تولي شرط السرية أي اهتمام، حيث تقوم بطبع دفع البطاقة كاملاً على سند البيع مع تاريخ الصلاحية، وهذان الأمران يعتبران من أهم المعلومات التي يتم التعامل معها كشراء تذاكر السفر والحجوزات في الفنادق… إلخ.

الأخصائية الاقتصادية في وزارة الاقتصاد والتخطيط الأستاذة – فايزة العجروش نقلا عن عن جريدة الجزيرة

– حرام شرعا لما تحتوية من معاملات ربوية صريحة

أخيرا أين دور الحكومات العربية من توعية الشعوب من هذة البنوك و من مخاطر الحصول على هذة البطاقات على المواطنين و على ميزان النقدى للدولة يجب ان يكون لها دور فعال فى التوعية .

التصنيفات :منوعات, ورقة أند قلم
  1. غليزان
    16 يناير 2011 الساعة 5:06 مساءً

    شكرا على المعلومة كنت سأسحب بطاقة من بنك من البنوك لكن لا أريدها الآن بعدما قرأت سلبياتها
    بارك الله فيك

  1. No trackbacks yet.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: